في المقهى
في المقهى كنت سارحا
في عينين ... في شفتين ... في إنسانة
كانت تحاورني من عرشها
عزيزتي – حبيبتي – حياتي
نعم أنت حياتي .. الماضية ..
و
الحالية ..
و القادمة ..
أمسكت فنجان البن
أفكر في العيون البنية
أتذكر تلك الكلمات الآنية
والضحكات اللانهائية
يرقص قلبي على أنغام البن البرازيلي
كراقصة عارية النهدين إسبانية
عينييك فيهما " عمر "
ضحكتك فيها " عمر "
صوتك يمتلئ بـ " عمر "
وأنتي " عمر " ...
" بطل بقى "
" يا مجنون "
" أها اها "
كلها كلماتك ... كلها سعادتي
أرتشف بعضا من البن
يسبح الكافيين في دمائي
وتسبحين أنت عكس التيار في مخيلتي
كـ عروسا ترتدي الأبيض
أتقدم إليها بكل شوق
بكل خطوة هادئة
بكل نسمة هواء عابرة
التقت يدانا .. والتقت أجسادنا
لا يزال الكافيين نشطا في عروقي
ولا تزالين أنت في مخيلتي
أتمتم بصوت غير مفهوم
بحبك .. بعشقك ..بموووت فيكي
الكافيين يسطر على عقلي .. يخدره
... يقتله
وأنت إلى قلبي تسيرين
وفي قلبي أنت تمكثين
" بحبك مهما حصل يا هبلة :D "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق